لا أنتَ من تلك الغيومِ، ولا أنا
جئنا إلى هذي الحياةِ مع السَّنا
قلبانِ يَمتزجانِ في نَحْنُ المحبةِ..
يمحوانِ من الحدودِ البيننا
رُوحانِ تَقتلعانِ نرجسةَ النفوسِ..
من الضميرِ، وتغرسانِ السوسنا
ويدانِ تمتدانِ في وجهِ المُحالِ..
وترسُمانِ، على الطريقِ، المُمكنا
يا أنتَ، يا كلَّ الجهاتِ، ويا انتهاءً..
لابتدائي في التَّدَلُّهِ أمْعَنا
قمْ لحظتينِ على سريرِ الحُلمِ، قلْ
لي عن بلادِ الغيبِ سرًّا كامنا
أنا في انتظارِكَ عندَ بابِ الروحِ منذُ..
الموتِ حتى الموتِ، طفلًا ساكنا
أوقدتُ مِبخرةَ القُدومِ، قرأتُ وردَكَ..
وارتحلتُ إليكَ، ألتمسُ المُنى
لكنَّ نجمَكَ لا يلامسُ مُهجتي
ويصبَّ جُرحَ الأنتَ في عمقِ الأنا