أنا الليلُ أبحثُ عن راحتي في النهار.
فهل أمتطي، للوصولِ..
سوىٰ نجميَ المختفي..
في سماءِ الحقيقةِ..
يُغلقُ قصرًا.. ويفتحُ غار؟
وهل أتوكأُ إلا عَصايا؟
أحثُّ،بها في الوقوفِ، خُطايا
وفي آخِرِ الواقفينَ لي الإنتظار.
سأشعِلُ للناس مِصباحَهم..
حينما يؤمنونَ بأني انتظرتُ.
سأعلنُ أن فضاءً بحجمِ الحقيقةِ..
أكبرَ منهم ومني احتواني؛ فثُرتُ.
وأن فضاءً يمدُُّ من البنكِ..
حتىٰ العروشِ احتواهم؛ فخار.
فقُصّي على القلبِ أيتها الوردةُ الواقفة.
حكايا عن الروضةِ الصائفة.
لعلَّ البلادَ التي أنبتتْها تبوءُ بإثمي..
هو الخصبُ أعرِضُه في بلادِ البَوار.
وقُصي عن النهرِ يُنبِتُ فيها الجفاف.
وسبعٍ سمانٍ أكلنَ العِجاف.
وقُصي كثيرًا.. كثيرًا..
لعلََّ المدىٰ يتبوتقُ..
أو يستجيبُ المدىٰ للمدىٰ..
أو يتصدىٰ المدىٰ للحصار.
وقوليَ: أنّ دروبًا تبنتْ خُطاي..
وزاغتْ عن الشمسِ..
مرَّتْ عليها القوافلُ قَبلي وبَعدي..
هي الآن لا تنتمي لوجوهِ الشموسٍ..
ولا تنتمي للمغيب.
بعيدًا عن النارِ كنتُ..
عن الوجعِ الموسميِّ الكئيب.
تعلمتُ كيفَ أطلقُ لحنيَ حينَ أُجيب.
تعلمتُ أبسِطُ للناسِ نُوري..
وللنارِ دومًا أَؤوب.
تعلمتُ أنتظرُ القادمينَ..
وهم يحملونَ لقومي الحصادَ..
ولي الانتظار.