تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

مليحٌ حُكمُه نَصَفُ

بَهاهُ فوق ما نَصِفُ

بأفْقِ جبينِه قمرٌ

منيرٌ، ليس يَنْكسِف

وفي محراب حاجبِه

مريضُ الجَّفنِ مُعتكِف

ووَردُ خدودِه بالطَّرْ

فِ، لا بالكفِّ يُقْتطَف

ومن ياقوتِ مَبْسمِهِ

لجوهرِ ثغرِه صَدَف

وخمرةُ ريقِه دبَّتْ

بقَدٍّ زانَه الهَيَف

فما تلقاهُ إلا مِثْ

لَ غصنِ البان يَنْعِطف

فدعْ يا عاذلي عَذلي

فما لي عنه مُنصرَف

فصبري عنه مختلفٌ

ووجدي فيه مُؤتَلف

وإني عاشقٌ دَنِفٌ

براهُ أساه والأسَف

وقلبي هائمٌ كَلِفٌ

ببدرٍ ما به كَلَف

يُعذِّبني، ويعذُبُ لي

عَذابي فيه، والتَّلف

وجَورُ الحبِّ عند الصَّبْ

بِ عدْلٌ ما به جَنَف

فيا مَنْ مُهْجتي تقفو

هواهُ، وعنه لا تقِف

متى تدنو فيعصِيَني

ضنًى بالجِسم مُكتنِف؟

متى بنميرِ قُرْبك يَرْ

تَوي مَنْ شَفَّه اللَّهف؟

متى يعتادُ أجفاني

كرًى عنهُنَّ مُنصرِف؟

متى تُمْحَى بوصْلِك من

أساطير الجَفا صُحُف؟

فطِيبُ لقاكَ يكفيني

وحسبي ذلكَ الشَّرف