في الساحةِ ينهمرُ المطرُ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ ينهمرُ المطرُ
حتى عَرِيَتْ دَوحةُ تُوتٍ في أعلى البستانِ
وكَفَّ الصفصافُ الباكي عن شُربِ الماءِ من البِرْكةِ ،
لا عصفورَ
ولا عَقْعَقَ
لا سنجابَ
ولا قطّةَ ؟
أحياناً يأتي النورسُ ، منفرداً ، من جهةِ البحرِ
كأنّ العالَمَ ، كلَّ العالَمِ ، بحرٌ ؟
أتُرانا الغَرقى؟
أَمْ أنّا نغرقُ فعلاً ؟
أمْ أنّا قد نُنْبِتُ أجنحةً فنَطِيرُ !