تخطَّ إلى المحتوى

أمن بأس الفواجع تدمعينا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أمِن بأسِ الفواجعِ تدمعينا

وهل تُغني الدّموعُ إذا ابتُلينا؟

إذا سالتْ على الإيغورِ حزنًا

وحقّكِ ما أخافَ الحزنُ صِينا

صُروفُ الدّهر في دنياكِ حقٌّ

وما زالتْ لِما نلقى مَعينا

وإنّ الحقّ إنْ يُسلبْ سيبقى

لهُ طولَ الزمانِ مُطالبونا

وإنّ ضمائرَ الأيّامِ بَحرٌ

تُجَلّى للذي قادَ السّفينا

فإمّا مُبحِرٌ فيهِ عليمٌ

له بأسٌ وعزمُ الثّائرينا

يعومُ مُقاومًا فيه فيغدو

أمانَ الخائضينَ الخائفينا

وإمّا تائهٌ فيهِ جهولٌ

فيغرقنا ويبقى الذلّ فينا

وما دحرَ البُكا قبلًا عدوًّا

ولكنّ القنا سدّ الدّيونا

فرصّوا أمّةَ الإسلامِ صَفًّا

وكِيدوا فوقَ كيد الكائدينا

بحبلِ الله فاعتصموا جميعًا

ليعلوَ شأنُ كلِّ المُسلمينا

ومَن جعلَ النبيَّ له إمامًا

سينصرهُ إلهُ العالمينا