زَارَكَ الشَّوقُ إِذَا الشَّوقُ بَدَا
يَا حَبِيباً صَارَ لِلرُّوحِ المَدَى
"نَادِيَةُ" الحُسْنِ وَطِيْبٌ وَنَدَى
قَلْبِيَ المُشْتَاقُ لَبَّى النِّدَ
يَا مَلَاكاً وَجْهُهُ مِثْلُ القَمَرُ
أَنْتِ أَحْلَى مَا رَأَتْ عَيْنِي بَشَرُ
فِي هَوَاكِ الحُلْوِ يَحْلُو السَّهَرُ
رَقَّ طَبْعُكِ مِثْلَ غُصْنٍ مَالَ
وَالحَيَاةُ دُونَ حُسْنِكِ لَا تُنَال
أَنْتِ عِنْدِي زِينَةُ هَذِي الدُّنَا
فِيْكِ يَا "نَادِيَةُ" نِلْتُ المُنَى
سَعْدُ "سَطَّامٍ" وِصَالُكِ وَالهَنَا
فِي لِقَاكِ العُمْرُ يَصْفُو لَنَا