تخطَّ إلى المحتوى

يا دهر صروفك تؤلمني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا دهرُ صروفك تؤلمني

وتجور عليَّ وتظلمني

وتكاد تمزِّقُني إربًا

فإلام الغدر أيا زمني؟

إن رُمْتُ علوّاً أو مجدًا

فأراك تَحُولُ وتقعدني

أو رمتُ بجدّي مرتزقًا

في الأرض فما لك تحرمني؟

وسوايَ أراهُ ممتطيًا

ظهرَ العلياءِ ولم يكن

قد كان ذليلاً محتقرًا

يشكو لي البؤسَ فيؤلمني

فغدوتَ تساعده فعلاً

والآن بفضلك يجحدني

يا دهرُ صروفك قاسيَةٌ

تعلي الأنذال وتخفِضني

فالظلم لمثلي يقتله

والعدل يسرُّ وينعشني

والعزُّ أبيت أناشده

سهراَن الليل بلا وسن

يا حظّي ما لك تبعده

عَنّي ودوامًا تهجرُني

أجنيتُ ذنوبًا أجهلها؟

أم رمت بسوئك تفجعني؟

قد بتّ لبعدك مكتئبًا

أدعوك فهل لك تسمعني؟

بالله كفاك معاكسةً

يا حظّ فذلك يصرعني