تخطَّ إلى المحتوى

بمناسبة قدوم حفيد لمهدي القزويني

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

بمناسبة قدوم حفيد لمهدي القزويني

وافَى كبدرِ التمِّ عند شروقِه

ودنا فطأطأَ في مُدامةِ ريقِهِ

فكأن عذْبَ رضابه في ريقه

شهدٌ مَذاقَتُه حَلَتْ لمشوقه

ذو مِرشفٍ عبقٍ يودُّ أخو الهدى

لو أنه يَحظى برشْفِ رحيقه

وغدا يحدِّثني بأطيب منطقٍ

قد فاق طيبَ الخمرِ في راوُوقِه

وأباح وردًا قد حماه بخدّه

فنعمتُ لثْمًا باقتطافِ أنيقه

وافترَّ عن خَضلٍ أغرَّ مُنضَّدٍ

يسْبي عقول ذوي الهوى بعقيقِهِ

فإذا تَبسَّمَ في الدجى فظلامُه

منه يُضيءُ بلمْعِه وبريقه

ماءُ الشباب بوجنتَيْه كليهما

يسقي من الخدَّين وردَ شقيقه

بِتْنا بأطيبِ ليلةٍ أغفى بها

عنا الرقيبُ على قذًى في مُوقِه

ما بين لثْمِ فمٍ ورشف سُلافةٍ

نال الهوى منا أداءَ حقوقِه

وضلَلْتُ مذ سمح الزمان بوصلِه

نشوانَ بين صَبوحه وغَبوقه

في روضةٍ خفقَ النسيم بزهرِها

فتعانقتْ أغصانُها بخفوقه

وبها هزار الأيك غنَّى واغتدى

ثغرُ الأقاحي باسمًا لشقيقِه

يا ليلةً قضَّيْتُها بمهفهفٍ

ظامي الحشا لدْنِ القوام رشيقِه

حتى تولَّى الليلُ يسحب ذيلَه

فوق البسيطةِ مُدْبرًا لفريقه

والصبحُ أقبل خلفَه بحُسامه

قد ظلَّ يضرب جيشَه في سُوقه

متبلِّجًا عن طلعةِ الحُسْنِ الذي

وطئ السما وسَما على عيُّوقه

بَرٌّ تغذَّى بالصلاح وبالتُّقى

ورعى له مذ كان فَرْضَ حقوقه

وافى فوافانا السرورُ جميعه

والقلبُ بِشْرًا قرَّ بعد خفوقه

وبه انجلت عنا الهمومُ وازهرت

أرجاءُ بابلَ في ضياء شروقه

والحلَّةُ الفيحاءُ زهوًا أصبحت

تختال من ثوب الهنا برقيقه

فلنا الهنا فيه بظلِّ أبي الهدى

بحرِ الندى سامي الفخار عريقِه

السيّدِ المهديّ مَنْ بولائه

كان الوصول إلى الهدى بطريقه

علاّمةِ العلماء بالشرف الذي

ما للبريّة

مطْمحٌ بلحوقه