أغارُ حتى عليك منِّي
فكيف أرضى يراكَ ثاني؟
ورِيقُك القَرْقَفِيُّ لو لم
أذقْ شذاه لبِتُّ عاني
لو لسعتْ عَقْرباكَ قلبي
وذقتُ من طعمه براني
أو أنني في السِّياق مُلقًى
وزارني عائدًا شفاني
بسورةِ النحل من لَماهُ
وخدُّه وردةُ الدِّهان
أفنى اصْطِباري عليه لما
بجيش عينيه قد غزاني
مِنْ آل عمرانَ لو تراه
يقرأُ أو سورةِ المثاني
لخلتَ داودَ في زَبورٍ
أو صوتَ إسحاقَ في الجنان
ما حاكتِ العنكبوتُ جسمي
أو هو أدهى إذا جفاني
قد غازلتني عيون عِينٍ
فَغيَّبتني عن العِيان
وخدَّدَتْ في الخدود خدّاً
فهاكَ عينان تجريان
كأنها راحتيْ كريمٍ
وهُنَّ بالجود واكفان
ذو همَّةٍ تنسف الرواسي
وعزمةٍ تفضلُ اليماني
أعني عليَّ العُلا بنَ موسى
بنِ جعفر الفضل فيه داني