يا بدرُ إني عنكَ را
ضٍ غفرَ اللهُ لكا
تركتَني في غربةٍ
أرعى السُّها والفَلَكا
فهاتِ خبّرني تَرَكْ
تَ الكتبَ ما عنّ لكا
فهل بلغتَ ما بهِ
ربُّكَ قد فضّلكا
وهل تَيسّرْتَ لما الْ
لهُ له أهّلكا
ونلتَ في طاعةِ مَوْ
لاكَ الذي عَدّلكا
غايةَ ما نال امرؤٌ
فاز بنهجٍ سلكا
وإنني أُوصيكَ نَوْ
وِرْ بالتّقى منزلكا
وأكثرِ الذكرَ فبالذْ
ذِكْرِ تَسرّ المَلَكا
وقلْ جزى اللهُ أبي
خيراً بلغتَ سُؤلكا
وقلْ قِهِ اللهُ عَذا
بَ القبرِ قد أَمّلكا
يردّ عنكَ مَلَكٌ
ذاك يقول ولكا
واصبرْ فمن يصبرُ في
يومِ اللقا لن يهلكا
ولا تدعْ جماعةً
للّه قد حَمّلكا
وإنْ أتاكَ سائلٌ
في ذلّه قد سلكا
فجُدْ له بما ترى
من قبل أن يسألكا
وأكرمِ الأخَ ومن
وافى ومن أجَلّكا
واحذرْ من الشيطان أنْ
يأتي فيستزلّكا
وراقبِ اللهَ فبِالرْ
رُقْبى يفكّ غِلّكا
إياكَ أن تغتابَ مَخْ
لوقاً ضعيفاً مِثلكا
وقُمْ بما في سُنّةِ الْ
مُختار وارشدْ أهلكا
وظاهرِ السنّةَ فالْ
زَمْ مقتضى ما دَلّكا
تأتِ إلى اللهِ تَعا
لى بالذي حَمّلكا
واسلمْ فإني عنكَ را
ضٍ غفرَ اللهُ لَكا
أهلاً بنظم قلت في
هِ غفر الله لكا
في طيه عتْبٌ من ال
لطفِ أرقّ مسلكًا
تضمَّنَ النصحَ حما
ك الله ما أعدلكا
قلَّدْتني عِقدًا به ال
فضل غدا مفذلكا
أصبحتَ في القوم بما
أرسلت ملْكًا مَلَكا
رأيت رضوانك عن
ني في العلا أحلَّكا
فما تنال الشمس في
مظهرها محلَّكا
والبدر لا يدرك من
إشراقه منزلكا
أما هديت مسلكًا
أعلى يسامي الفلكا
مولاي مملوكك في النْ
نُصح المدا ما مَلَكا
ولا انثنى لعاذل
من غيِّه جهَّلكا
بل عالم في النصح إن
نَ الله قد كمَّلكا
إني - جزاك الله خي
رًا ما رأيت مثلكا
يهدي إلى الخير فما
أعلى وأولى فِعلكا