لأُغالبَنَّ الشوقَ فيما أبْرَما
ولأطفينَّ من الجوى ما أَضرَما
ولأَشغَلَنَّ القلب عند تذكُّر ال
بيضِ الحسانِ وإنْ أبى وتأثّما
فلقد سقاني اللّهوُ من خمرِ الهوى
قدحًا وعدتُ إلى الهدى مُستعصِما
من بعدِ أن قد كنت أنهى عن مجا
نبةِ السُّلاف ولا أطيعُ اللُّوَّما
وأحرّضُ الصّاحي فلا إِثمٌ ولا
جَنَفٌ وأزجرُ بالخنا من حرّما
ثمَّ انثنيتُ وقد قضيتُ مآربًا
ورجوتُ ربًا بالرضا أن يختِما