تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أهلاً بنظمٍ قلت في

هِ، غفرَ اللهُ لكا

في طيّهِ عَتْبٌ من الْ

لُطفِ أرقُّ مسْلكا

تضمَّن النصحَ حَما

كَ اللهُ، ما أعدَلَكا

قلَّدْتَني عِقدًا به ال

فضلُ غدا مُمتلَكا

أصبحت في القومِ بما

أرسلتَ مَلْكًا مَلَكا

رأيتُ رضوانك عنْ

نِي العُلا أحَلَّكا

فما تنالُ الشّمس في

مظهرِها محَلَّكا

والبدرُ لا يدرِكُ مِن

إشراقِه منزلكا

أما هُديتَ مسلكًا

أعلى يسامي الفلَكا

مولايَ مملوكُكَ في النْ

نُصحِ المدى ماملَكا

ولا انثنى لعاذلٍ

من غيّه جهّلكا

بل عالمٌ في النصح أنْ

نَ اللهَ قد كمَّلكا

إنّي جزاك اللهُ خَيْ

رًا ما رأيتُ مثلكا

يهدي إلى الخير فما

أعلى وأولى فِعْلَكا

فقلْ لمن حادَ عن ال

منهاجِ ما أجهلكا

ومن أبَى فلا يُبا

لي، أي داءٍ هلكا

طوبى لعبدٍ في سبي

لِ اللهِ يومًا سلكا

وباينَ الناس وما

لي قالَ هذا ولكا

وما أتى الصّدرَ ولا الظْ

ظَهرَ ولا المُدَمْلَكا

ولمْ يقلْ لمن يمي

لُ عنه ما أعجلكا

ولمْ يرَ الفضلَ لغي

رِ الله فيما مَلَكا

هذا هو الفردُ الذي

بالخيرِ صار ملكا

يا أبتِ ادعُ الله لي

قل غفرَ الله لكا

واسلم ودم في نعمةٍ

تَشكُرُ مَن خوَّلكا