هيْه يا غيداءُ رِيْ القلبَ الهوى
كلُّ ما يَعْرُوْكِ فيهِ زيَّنَهْ
وَيْكأنَّ الشعْرَ رقراقًا يَمِي
عن شعورٍ مرْهَفٍ... ما أحْسَنَهْ!
(بوحكِ العذْبُ تهادى ألقًا)
فاسْتَوَتْ أهواءُ قلبي مُمْكِنَةْ
لم تزلْ ريَّا تناغي حالمًا
والمنى بالشوقِ حبلى مثْخَنَةْ
في فؤادي من تباريحِ النوى
ما إنِ اسْتَمْراهُ صخْرٌ أَحْزَنَهْ
فادفعي حكم الهوى مالم يرقْ
لا تسيري فيه إلا مُذْعِنَةْ
واعْلمي ماالعشقُ إلا لذَّةٌ
يحتسيها القلبُ بلوى مزْمِنَةْ