تخطَّ إلى المحتوى

دهاك ثامن شوال بما دهما

البسيط

بيتان

الرثاء

دَهاكَ ثامِنُ شَوّالٍ بِما دَهَما

فَحَقَّ لِلْعَيْنِ إهْمالُ الدُموعِ دَما

يَوْمَ البَقيعِ لَقَدْ جَلَّتْ مُصيبَتُهُ

وشارَكَتْ في شَجاها كَرْبَلا عِظَما