رويدكما أيها الباكيان
فما أنتما أول الوالهينا
فكم لنواه جرت عبرة
تقل لها أدمع العالمينا
جرت ولها قبل يوم الفراق
ولم ترحل العيس بالمزمعينا
فلانهنه الوجد فيض الدموع
وقد شطت الدار بالظاعنينا
وبان واودعنا حسرة
ومن لوعة البين داء دفينا
أطال نواه ومن نأيه
رزينا بما يستخف الرزينا
نقضي الليالي انتظاراً له
فيا حسرتا ونقضني السنينا
نطيل الحنين بتذكاره
ويا برحا أن نطيل الحنينا
فما لقيت فاقدات الحمام
من الوجد في نوحها الحنينا