سَرى الهَنا فَصَبا قَلْبي لرَيّاهُ
وحَلَّ في كُلِّ قَلْبٍ يَوْمَ مَسْراهُ
يَطْوي التَنايِفَ وابْنُ البَرْقِ يَنْشُرُهُ
حتّى أزارَ صَدى البُشْرى لِزَوْراهُ
جَرى وقَدْ أطْلَقَ المَهْديْ العِنانَ لَهُ
جَرْيَ المُجِدِّ فبِاسْمِ اللهِ مَجْراهُ
أذاعَهُ مِنْهُ تَحريكُ السُرورِ لَهُ
سِرّاً على اليُمْنِ في أحْشاهُ أجْراهُ
بُشْراكَ يا جَوْهَرَ المَجدِ الصُراحِ ويا
مُبينَ غَيْبٍ خَفى مَهْما تَحَرّاهُ
بِمُنْجَبٍ تُشْرِقُ الدُنيا بِبَهْجَتِهِ
ويَشْكُرُ المَجْدُ أُولاهُ وأُخْراهُ
هَنّاكَ فُزْ بابتدا بُشْرى مؤرَّخَةٍ
في مَوْلِدٍ يَهْتِفُ اليُمْنُ ببُشْراهُ