وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ
وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ
مِنَ الرِضا فَسَعى في قَطعِهِ الغَضَبُ
فَقالَ تَأتي إِلى ديوانِ طاعَتِنا
حَتّى نُوَقِّعَ فيما بِالَّذي يَجِبُ
وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُ
وَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُ
مَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ
مِنَ الرِضا فَسَعى في قَطعِهِ الغَضَبُ
فَقالَ تَأتي إِلى ديوانِ طاعَتِنا
حَتّى نُوَقِّعَ فيما بِالَّذي يَجِبُ
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
ظافر الحداد
ابن الهبارية
عنترة بن شداد
أبو بكر التونسي
عبد القادر بدران
الحطيئة
محمود بن سعود الحليبي
باحثة البادية