تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

بيومك لاح بدرُ هدًى

و نورك في الورى انبثقا

وطِيبُ سرورِ شيعتكم

بأنفسها قد التصقا

فما زالتْ روائحه

و كيف يزول ما عبقا

وطَيَّب جذعَ دوحتِهم

و أزكى الغصنَ والورقا

فطِرتُ لرفدِ راحتِكم

و ذاك الطيبِ مُنطلِقا

أتيتك مثقلاً قلقاً

و صوتي بالدعا انطلقا

إلى مثواك مقصده

و جفني لَم يزل أرِقا

فقلبي في شِراك هوا

يَ والآثامِ قد علقا

وفي بَحرٍ من الظلما

تِ والأهواء قد غرقا

ولَم يرَ للخلاص له

سواك اليوم منطلَقا

وجوفي من شديدِ صدًى

يُمزِّقه قد احترقا

فخذ بيدِي إلى أنْها

رِ فيضِك واسقني غدقا

يعدْ وجهي بنور سنا

ك يا بدرَ الدجى طلِقا

فأمشي في سبيل هدًى

مع الأحباب والرفقا

فحسبي ما مشَيتُ ولَم

أصِل لِمُنايَ منزلَقا

تعثر فيه سالكهُ

و عن أهلِ الهدى افترقا

ولازمَ غيرَ ذي خلُقٍ

و مَن مِن دينه فسقا

وفاسدَ فكرةٍ وصلتْ

و مُعتَقدٍ قد اعتنقا

أتيتك يا ابن مَن لَهمُ

إلهي الكونَ قد خلَقا

أتيتك يا ابن مَن بِهمُ

إلهي الخلقَ قد رزَقا

ومِن نار القيامة في

غدٍ أهلَ الوِلا عتقا

أتيت لتكشفَ البلوى

و تكسرَ عني الحلَقَا

فكم كان الأذى منها

على الأطرافِ منطبقا

فمثلك مَن بأمثالي

مِن الداعين قد رفَقا

ألا فارفِق ففضلكمُ

به القرآن قد نطقا

فكم قبل السؤالِ لكم

نوالٌ منكمُ سبقا

وكم جادتْ يدٌ لكمُ

بِها ذو حاجةٍ رُزقا