تخطَّ إلى المحتوى

يا فؤادا بات بالآهات يحدو

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا فؤادًا باتَ بالآهاتِ يحْدُوْ

في ركابِ الشَّوقِ لمَّا هاجَ وَجْدُ

وامتطىٰ مِنْ ذكرياتِ الحُبِّ خيلًا

في ليالٍ زادَ فيها الشَّوقَ بَرْدُ

وتولَّىٰ باحثًا مِنْ دونِ ضوْءٍ

عن خيالٍ في رُبَا الآفاقِ يبْدُوْ

عَلَّهُ ينسى ارْتجافَ القلبِ ليلًا

عَلَّ طيرَ الصُّبحِ في جنبيهِ يشْدُوْ

اُنْفُضِ الأحلامَ إنَّ الليلَ قاسٍ

والأمانيْ لا يُرَى منهُنَّ وُدُّ

رَتِّقِ الطَّعْناتِ لا تخْضعْ لِجُرْحٍ

وانْسَ ما عانيتَ إِنَّ الأمرَ جِدُّ

كُنْ عزيزًا في طريقِ الحُبِّ واهْجُرْ

كُلَّ خِلٍّ حينمَا يعلوْ يَصُدُّ

ليسَ خِلًّا مَنْ إِذا أضناكَ شَوْقٌ

غَطَّ فِيْ نومٍ ولمْ يُرْهِقْهُ سُهْدُ

ما الهوىٰ؟! إِنَّ الهوىٰ أنْ نلتقيْ

دونَ أنْ يُلقىٰ علىٰ الأسماعِ وَعْدُ

أنْ يعيشَ المُرُّ فِيْ غيمِ التَّنائِيْ

ثُمَّ يهميْ فِيْ شتاءِ القلبِ شَهْدُ

أَنْ نَسُلَّ النُّورَ مِنْ غمدِ الليالِيْ

كُلَّما نادىٰ لنا بَرْقٌ وَرَعْدُ

فاعْشقُوا يا قومُ لكنْ دونَ ذُلٍّ

واعْلمُوا أنَّ الهوىٰ أخْذٌ وَرَدُّ