تخطَّ إلى المحتوى

عبد رق قد ترقى

مجزوء الرمل

١٣ بيت

الزهد

عَبدُ رِقٍّ قد تَرَقَّى،

ما نوى في الحبِّ عِتْقَا.

لا يَمَلُّ الكفُّ طرقا،

نحو بابِ الله شَوقَا.

لا تلمني يا عَذُولي،

إنَّني قد ذُبتُ عِشقَا.

في هلالٍ قد تبدَّى،

فاستحال الجمعُ فَرْقَا.

إنَّ لي سهماً وحيداً،

من قديمِ السُهدِ مُلقَى.

في غيابي، في شهودي،

بالذي قد جاء صِدقَا.

في منامي وانتباهي،

عُرْوَةٌ في الدين وُثْقَى.

إنَّه سرٌّ شريفٌ،

لاح بالأشباحِ خَفْقَا.

ليس لي عنكم بديلٌ،

كم نرى في العشق بَرْقَا!

خِرْقَةٌ لفَّت فؤادي،

أحدثت في الكون فَتقَا.

وانجلت فيها المعاني،

لو تراءت، قلتُ: خَرْقَا.

ليت شعري كيف أنجو،

كُلُّ سَاقٍ سوف يُسْقَى!

من ديوان: "عليلٌ

يشتفي بالبوحِ حيناً"