على الأعتابِ طُولَ الليلِ مُلْقَى،
يُرتِّلُ في دعاءِ القُرْبِ شَكِّي.
وخوفي أن تردُّوني فأشقى،
وقلبي قائمٌ للصبحِ يبكِي.
أُنادي: حَمْلَتي حُسِبَت عليكم،
وتجري في رضا الرحمن فُلْكِي.
هُنالك في الضحى أجتاز خوفي،
وأمحو من بهاءِ النور إِفْكِي.
عيوني من مرائي الحسن ولهى،
وصمتي عن جلالِ الحب يَحْكِي.
أنا ابن الطهرِ، والأنوارُ قَصْدِي،
ولونُ عِمَامَتي الخضراء مَكِّي!