قَدْ قامَ يحْفِرُ قَبْرَهُ بيدَيْهِ
غِرٌّ تَبَنَّى فِكْرَ آلِ بُوَيْهِ
قَبْراً كَقَبْرِ أَبي رِغَالٍ في الورى
مسْتِمْطِرَاً سُحُبَ العذابِ علَيْهِ
أَعْني غُلامَ الفرسِ في يَمَنِ الندَى
مَنْ ساقَ نَحْوَ تمجُّسٍ قَدَمَيْهِ
بغضُ الصَّحابةِ دينُه وشعارُه
والغَدْرُ والكفرُ المبينُ لدَيْهِ
قد راح يرمي بيتَ من شرع الهدى
واللهِ لنْ تَصلَ النِّبَالُ إلَيْهِ
فاللهُ يَحْمي بيتَهُ بجنودِه
ورِباطُ جُندِ الحقِّ في حَرَمَيْهِ
جيشُ السُّعودِ إمَامُه مُتَسَنِّنٌ
سَلْمَانُ يَسعى النَّصرُ بينَ يَدَيْهِ