تخطَّ إلى المحتوى

ضل الفؤاد عن الطريق وهرولا

الكامل

٨ أبيات

الزهد

ضَلَّ الْفُؤَادُ عَنِ الطَّريقِ وَهَرْوَلَا،

هَيْمَانَ في حَالِ الصَّبَابَةِ مُبْتَلَى.

قَدْ غَابَ عَنْ كُنْهِ الْوُجُوْدِ بِنَظْرَةٍ،

والسُّكْرُ أذهَبَ عَقْلَهُ فَتَبتَّلا.

قَلْبٌ أَسِيْرٌ فارِغٌ مِنْ غَيْرِهِ،

أَعْلَى أَمَانِيْهِ الْوِصَالُ بِمَنْ عَلَا.

في حَانَةِ الأَغْيَارِ يَشْرَبُ دَمْعَهُ،

والوَجْدُ مَا بَيْنِ الضُّلُوعِ تَخَلَّلَا.

وَيَرَى الْفَنَاءَ غِوَايَةً يَرْقَى لَهَا،

طَمَعاً بِفَضْلِ اللهِ أَنْ يَتَفَضَّلا.

خُذْ جَذْوَةً مِن نَارِ شَوْقِي عَلَّهَا؛

تُخبِرْك مَا بِيْ مُجْمَلًا وَمُفَصَّلَا.

أَنا يا إلهي لا رَفيقَ لِخَلْوَتِي

إِلّا جَمالاً في جَلالِكَ أُنْزِلَا.

من ديوان:

"قمرٌ تَجَلَّى"