طال الغيابُ، وساهرٌ وجعي معي
ويكادُ يُقسمُ بالحنين عليك
ما عدتُ أعرفُ ما بَقَى من أضلعي
إذ كلُّ ما بيديَّ ملكُ يديك
كم أشتهيك لغربتي وطناً، إذا
ضاقت عليَّ الأرضُ وانفرجت لديك
أمشي إليك على جراحيَ راضيًا
ولكم أنادي: يا أنا خُذني إليك
طال الغيابُ، وساهرٌ وجعي معي
ويكادُ يُقسمُ بالحنين عليك
ما عدتُ أعرفُ ما بَقَى من أضلعي
إذ كلُّ ما بيديَّ ملكُ يديك
كم أشتهيك لغربتي وطناً، إذا
ضاقت عليَّ الأرضُ وانفرجت لديك
أمشي إليك على جراحيَ راضيًا
ولكم أنادي: يا أنا خُذني إليك