وَأَهِيمُ عِشْقًا وَالْأَنَامُ تَلُومُنِي
وَأَذُوبُ شَوْقًا وَالْجُنُونُ يَزِيدُ
فَأَنَا وَطَيْفُ حَبِيبَتِي نَلْهُو مَعًا
فِي حُلْمِنَا نُدْنِي الْمُنَى وَنَشِيدُ
فِي كُوخِنَا الْمَسْحُورِ نَعْزِفُ لَحْنَنَا
فَأَنَا أُغَنِّي، وَالْحَبِيبُ يُعِيدُ
قَالُوا تَعَقَّلْ أَيْنَ مِنْكَ وِصَالُهَا
أَنْتَ الثَّرَى وَهِيَ السَّنَاءُ بَعِيدُ
فَأَجَابَهُمْ دَمْعِي لَئِنْ بَعُدَتْ مَدًى
فَالْقَلْبُ شِرْيَانٌ لَهَا وَوَرِيدُ