تخطَّ إلى المحتوى

أبدا محياك الشهي المبسم

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أبدًا مُحيّاكِ الشهيُّ المَبْسمِ

يُحيي صَبابةَ قلبيَ المتألِّمِ

الحبُّ دين الوالِهين وما الهوى

إلا عقيدةُ كلِّ صبٍّ مُغرَم

قسمًا بلحظِكِ وهو سيفٌ قاطعٌ

باللُّطفِ يسلبُ عقلَ كلِّ مَتيَّم

لكِ يا سعادُ منازلٌ في مهجةٍ

هامَتْ بإحسانٍ لديك مُجسَّم

أوتيتِ من فضل العليِّ مواهبًا

زادتْكِ شكرًا للإله المنْعم

أنت النعيمُ لمن رعاكِ وكلُّ من

يرعاك لن يُصلَى بنار جهنَّم

أنت الجلالُ بلِ الكمالُ وهل تَرَى

ينفي وجودَ الشمسِ إلا مَنْ عَمِي

ما هزَّني شوقٌ لغانيةٍ سَبَتْ

أهلَ الورى بقوامِها والمِعْصم

بل قد سباني طهرُ خَوْدٍ أخجلَتْ

ببهاء طلعتِها سناءَ الأنجم

غيرَ الفضيلة ما عشقتُ فموقفي

في العشق منك أراه غيرَ مُحرَّم

قد جاء عطفكِ منعشًا بعد الجوى

ولداءِ حبِّي شافيًا كالبَلْسم

ما إن نكثْتُ العهدَ يومًا والوفا

ولدَيَّ بات رضاكَ أطيبَ مغنم

إني فِداكِ وكلُّ ما تحت السما

أحويه يُبذل عن رضًا حتى دمي

لما عرفتُكِ قد عرفتُ بك النُّهَى

وعلمْتُ من نُعماك ما لم يُعلم

أجللْتُ روحًا فيكِ زيَّنَها التُّقَى

وعفافَ قلبٍ مثلَ عفَّةِ مريم

جوَّدتُ فيكَ قصائدًا معْ أنني

لِسواكِ بيتًا واحدًا لم أنظُم

لولاكِ ما مرَّ القريض بخاطِري

ولما تواردَتِ القوافي في فمي

ولما وجدتُ مُواسيًا في شِدَّتي

ولما اهتديتُ إلى الهوى في مُعجَم

وَلَما شعرت بلذَّة الروح التي

تعنو لها لذّاتُ جنةِ آدم

إن كان حظي منك بُعْدٌ أو جَفا

أمست حياتي مُرَّةً كالعلقم

جُودي بقُرْبٍ لا يُنغِّصه النوى

وأنا أسيرُك كلَّ حينٍ فارحمي