رضعتُ هواكَ يا ذا الحُسْ
نِ عن صغرٍ مع اللبنِ
جرى بمفاصلي كدمي
فأحياني وأنعشني
غرامكَ أصلُ تغذيتي
وتعزيتي لدى الشجن
فلا أسلو وحاشا أنْ
نَنِي أسلوكَ في زمني
ولا أسلوكَ حتى بَعْ
دَ فصلِ الروحِ عن بدني
رضعتُ هواكَ يا ذا الحُسْ
نِ عن صغرٍ مع اللبنِ
جرى بمفاصلي كدمي
فأحياني وأنعشني
غرامكَ أصلُ تغذيتي
وتعزيتي لدى الشجن
فلا أسلو وحاشا أنْ
نَنِي أسلوكَ في زمني
ولا أسلوكَ حتى بَعْ
دَ فصلِ الروحِ عن بدني