تخطَّ إلى المحتوى

ألا عجبي من مثل هذي العجائب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ألا عجبي من مثل هذي العجائبِ

فقد جعَلَتْني حاضرًا مثلَ غائبِ

أنا ابنُ مليكٍ ذاع في الكون صيتُه

وما من سبيل لي لنيل مآربي

ويعصينيَ الصعلوكُ لم يخشَ سطوتي

وعزميَ أمضى من شفار القواضب

كأنيَ لم أعرف بأني ابنُ مالكٍ

وقدْريْ سَنيٌّ فوق أسنى الكواكب

وأعجبُ من هذا أريد وأشتهي

أحيط بخصمي الويلَ من كلّ جانب

وما قَتْلُه عندي عسيرٌ وإنه

لأيسرُ من تمزيق بيت العناكب

ولكنما حبي ل«أسما» يصدّني

ويمنعني نيلَ المنى والرغائب

وحبّي لأسما فهو أيضًا يميل بي

إلى قتل خصمي وهو أكبرُ جاذب

وأعجبُ من ذا كلما زاد صدُّها

أزيد بها حبّاً وتحلو مطالبي

لكِ اللهُ يا أسما ألا ما رحمتِ مَنْ

بحبّكِ قد لاقى أشدَّ المصاعب

عدمتُ اصطباري لا أحُول عن الهوى

ولو ذقتُ في حبّيكِ شرَّ المصائب