خَرَجَتْ أَجْتَازَ قَفْرًا غَيْرَ مُجْتَاز
فَصَادَنِي أَشْهل الْعَيْنَيْنِ كَالْبَازِي
صَقْر عَلَى كَفِّهِ صَقْر يُؤَلفهُ
ذَا فَوْق بِغَل وَ هَذَا فَوْقَ قَفَازِ
كَمْ مَوْعِدٍ لِي مِنَ ألحَاظِ مَقَلته
لَوْ أَنَّهُ مَوْعِدٌ يَقْضِي بِإِنْجَازِ
أَبْكِي وَ يَضحك مِنِّي طَرْفُهُ هُزُوًّا
نَفْسِي الَفَدَاء لِذَالِكَ الضَّاحِكُ الْهَازِي