الرَّبُّ كلَّلَ خدمة النِّسوانِ
لرجالهنَّ بأثمن التِّيجان
بالواجبات يقُمْن دون تدلل
للمخلصين لفضله الرّباني
الله بوَّأهنَّ أرفعَ رتبةٍ
يَحْضِنَّ أطفالا بخير حنان
تبتْ يدا مَن كان قلبُه قاسياً
مع والدات القُطْرِ والأكوانِ
إني المتيَّم بالعواطف كلِّها
من والديَّ وثم من إخواني
ومن البنوَّة، ثم ألف صداقةٍ
طرفٌ بها سيصاب بالخُسْرانِ
أي لا تتمُّ سوى بدون عدالة
أي واحدٌ يمتَصُّ روحَ الثاني
أمّا الهوى فهو العواطف كلها
داءٌ يصيب المَرْءَ بالذَّوبانِ