تخطَّ إلى المحتوى

وثنيت نفسي عن البكاء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وَثَنَيْتُ نَفْسِي عَنِ الْبُكَاءِ

وَلَعَلَّ صَبْرًا يَعْدِلُ مُبْتَغَاهَا

أَخْبَرْتُهَا: لِلْقَلْبِ رَبٌّ يَكْتَفِيهِ

وَالرُّوحُ لَا تَنْسَاهُ مِمَّنْ حَوَاهَا

حَمَلْتُهَا فَوْقَ احْتِمَالٍ، وَهُنَاكَ

وَجْدٌ يَلُوحُ لِمَنْ قَدْ رَآهَا

يَا نَفْسُ، أَشْقَيْتِ حَامِلَكِ،

وَالْعَيْنُ دَمْعُهَا بَلَّ ثَرَاهَا

ارْضَيْ بِمَا كَتَبَ الإِلَهُ، وَلَعَلَّهُ

مِنْ صَبْرِكِ تَلْقَيْ جَزَاهَا

الْعُمْرُ يَمْضِي، وَالْقَلْبُ يَهْلَكُ،

وَالرُّوحُ تَمْشِي فِي خُطَاهَا

لَا تَنْثَنِي، وَلَا تَحْتَكِمْ، تَبْغِي

الوُصُولَ دَوْمًا، كَانَ ذَاكَ مُبْتَغَاهَا

يَا مَوْتُ، عَجِّلْ بِالوُصُولِ، لَعَلَّنِي

لِيَوْمِ جَمْعٍ، قَدْ أَرَاهَا

الْقَلْبُ يَضْنَى بِالْحَنِينِ، وَكُلَّمَا

ذَكَرًا تَمُرُّ، أَلَمٌ وَوَجْدٌ اعْتَرَاهَا

مَا لِي لِفَقْدِكُمْ بَدِيلٌ، سِوَى

لَيْلٍ وَغَيْمٍ، وَسُحُبٍ تَتَجَاوَزُ سَمَاهَا

حَمَلْتُ أَقْمَارِي لَكُمْ مِنِّي،

تَحْيَا، لَعَلَّ عَيْنَكُمُ يَوْمًا تَرَاهَا

انْظُرْ لِوَجْهِ الْبَدْرِ يَوْمَ اكْتِمَالِهِ،

لِيُضِيءَ وَجْهُكُمُ، إِنْ رَآهَا