وفي شفتيك مفتاحُ التجلي
تُرتلني وفي شغفٍ تُصلي
فتبعثني مع النجمات أشدو
وتعتقني تُحررني بكلي
وتأخذني إلى جنات عدنٍ
بسرمد لحظة كانت بوصلي
وفي شفتيَّ فيضٌ من غديرٍ
به اندفقتْ جُميراتٌ فتغلي
فأرسلها على خدٍ حبيبٍ
وأبعثها إلى مايُملِ خِلي!
ففرضي في الهوى قُبلاتُ وجدٍ
وضمات الحنان فتلك نفلي