لَا يَفُوتُ الْمَوْتَ مِنْ حَذَرٍ
إِنْ وَقَاهُ الْغَابُ وَالْغَيْلُ
مُفْرَعُ الْأَكْتَافِ ذُو لِبَدٍِ
مُتْرَصَ الْأََوْصَالِ مَجْدُولُ
إِنَّ دَهْرًا فَلَّ حَدَّهُمُ
حَدَّهُ لَابُدَّ مَفْلُولُ
مَا بُكَاهُمْ إِنْ هُمُ قُتِلُوا
صَبْرُهُمْ لِلْقَتْلِ تَفْضِيلُ
إِنَّمَا الْحَرْبُ أَنْتَجَتْ أَنْ قَدْ
نَالَهُمْ قَوْمٌ أَرَاذِيلُ
نَالَهُمْ مَنْ لَا يُحَصِّلُهُ
فِي كِرَامِ الْقَوْمِ تَحْصِيلُ
عَبْدُ قِنٍّ قد تَصَادَرَهُمْ
مِنْهُمُ سُودٌ تَنَابِيلُ
فَرَأَوْا أَنْ يَهْرُبُوا طُرًّا
فِيهِ فَوزٌ ثُمَّ تَمْهِيلُ
كَانَ شَيْخًا لَاطِخًا بِدَمٍ
نُزِعَتْ عَنْهُ السَّرَاوِيلُ
قَبْلُ وَالْمِقْدَارُ يَحْرُسُهُ
فَنَجَا وَالسَّرْجُ مُبْلُولُ