يَا سَائِلًا عَمَّا يذكَّرُ فِي الْفَتَى
لَاغَيْرُهُ عَنْ صَادِقٍ لَكَ يُخبِرُ
رَأْسُ الْفَتَى وَجَبِينُهُ وَمَقَذُّهُ
وَالثَّغْرُ مِنْهُ وَأَنْفُهُ وَالْمِنْخَرُ
وَالْبَطْنُ وَالْفَمُ ثَمَّ ظُفْرٌ بَعْدَهُ
نَابٌ وَخَدٌّ بِالْحَيَاءِ مُعَصْفَرُ
وَالثَّدْيُ وَالشِّبْرُ الْمَدِيدُ وَنَاجِذٌ
وَالْبَاعُ وَالذِّقْنُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ
هَذِي الْجَوَارِحُ لَا تُؤَنِّثُهَا فَمَا
فِيهِ لَهَا حظٌّ إِذَا مَا تَذْكَرُ