تخطَّ إلى المحتوى

وما الحب إلا لوعة قد رمت بها

الطويل

بيتان

النسيب

وَما الحُبُّ إِلّا لَوعَةٌ قَد رَمَت بِها

عُيونُ المَها بِاللَحظِ بَينَ الجَوانِحِ

وَنارُ الهَوى تَطغى عَلى القَلبِ فِعلُها

كَفِعلِ الَّذي جادَت بِهِ كَفُّ قادِحِ