يا أَكرَمَ العالَمِ مَوجودا
وَيا أَعَزَّ الناسِ مَفقودا
لَمّا سَأَلتُ الناسَ عَن واحِدٍ
أَصبَحَ في الأُمَّةِ مَحمودا
قالوا جَميعاً أَنَّهُ قاسِمٌ
أَشبَهَ آباءً لَهُ صيدا
لَو عَبَدوا شَيئاً سِوى رَبِّهِم
أَصبَحتَ في الأُمَّةِ مَعبودا
لا زِلتَ في نُعمى وَفي غِبطَةٍ
مُكَرَّماً في الناسِ مَعدودا