جعيفران الموسوس
٢٧ قصيدة · عباسي · أبو الفضل
جعفر بن علي بن أصغر الأنباوي أبو الفضل. ولد ونشأ في بغداد، وكان أبوه من الجند الخراسانية، تولى خطة دهقان بالكرخ ببغداد، وكان يتشيع ويكثر لقاء علي الرضى بن موسى الكاظم. وقد أفتى له بطرد ابنه من بيته وحرمانه من ميراثه بعد موته، وذلك لاختلافه إلى إحدى سراريه. وكان من تبعات ذلك أنه وسوس واختلط في بعض أحواله. وله شعر جيد، وصنفه النيسابوري في عداد عقلاء المجانين.
لو نازع الله خلق في بريته
البسيط
عادني الهم فاعتلج
الخفيف
رأيت الناس يدعوني
الهزج
يا واعد الوعد ليس ينجزه
المنسرح
ما غرد الديك ليلا في دجنته
البسيط
رأيت الناس يرمون
الهزج
طاف به طيف من الوسواس
الرجز
يا سيدي وأليفي
المجتث
لا تيأسن إن كنت ذا حاجة
السريع
لا تزوج فتهلكا
الخفيف
استوجب العالم مني القتلا
الرجز
وندامى أكلوني
الرمل
رأيت الناس يدعوني
الهزج
رأيت الناس يرموني
الهزج
عليك إذن فإنا قد تغدينا
البسيط
قد قلت لابن يسير
المجتث
ما جعفر لأبيه
المجتث
سألته دراعة
الرجز
أبا حسن بلغن قاسما
المتقارب
سلقتنا وخردلت
الخفيف
وما الحب إلا لوعة قد رمت بها
الطويل
يا أكرم العالم موجودا
الرجز
يا قصر شأنك بخل صاحبك الذي
الكامل
يا بديع الحسن حاشا
الرمل
قلبي بصاحبة الشنوف معلق
الكامل
ما يفعل المرء فهو أهله
السريع
أتهجر من تحب بغير جرم
الوافر