وهَاجةٌ بسماتها كالنّجمِ
في مقلتي لو أصبحتْ من فحمِ
فأنا أميّز حبها بالرغم ممّ
ا اْنتابَها من لوعة في الكتمِ
استيقظت بي الذاكراتُ فصُنتُها
أخْرَجْتُها من عمق بئر الحُلْمِ
كانت تحبّ وما تزال تحبني
لم أفهمِ النظرات نفسَ اليومِ
وفهمتُها من بعد أن رحلتْ إلى ال
جنّات، يا ليتِي سريعُ الفهمِ
لو كان إفْصَاحُ الحبيبة كاملاً
أو شاملاً لَمَنَحْتُها ما ترمي...
ورثيتُ إحساسي لأنه واهنٌ
من سوء حظ حبيبتي...وَاْ همِّي!