تخطي وتتهم الأجانب مثل من
يخطي ويعزو الذنب للشيطان
حيل الثعالب أصبحت مثلا فلم
لم تضربوه بحيلة الانسان
أضحى خداعك لا يغر بصبغه
فاصبغ خداعك في صباغ ثان
وغدا كتابك في السياسة فارغا
ما فيه من شيء سوى العنوان
في قاعة النادي خطابك قد دوى
فحسبت تصفيقا صدى الأركان
يا جاعل القانون حجة حكمه
هلا درست شريعة الوجدان
ما كنت يوما للأجانب خادماً
لو ذقت لذة خدمة الأوطان
لغة تخص المصلحين جهلتها
يتفاهمون بها بغير لسان
ما صرت عند الأجنبي مهدما
الا لجهلك حرفة البنيان
خربت بيتاً قد أضافك ربه
فخذ الطريق وسر بغير أمان
أسكرت شعبك في خداعك برهة
أو لم تحاذر صحوة السكران
تبغي السباق على هجين ظالع
يكبو إذا ما سار في الميدان
فدع السياسة لا تخض غمراتها
واقعد ولا تحضر بيوم رهان
الخصم أبعد عن وثوق بالفتى
ان لم يكن ثقة لدى الاخوان
هب ان قلب الشعب صوان فكم
نار ذكت من ضربة الصوان