إن لست راحمتي فمن لي يرحمُ
يا حلوة أفْنَى إذا تتجهّم ُ؟
أخشى عيونَك مثلما يخشَى الورَى
خطرَ الوغَى ولربه يسترحِمُ
لولا حنانُك لا حياةَ لخالدٍ
وإليك وحدك جاهز أنا أخدمُ
حنّي علي بزيجة ميمونة
يرضى بها التاريخ أو هو يُرغَمُ
أنا يا جميلة خائب مستسلم
أبكي على حظي التعيس وألطمُ
كسّرتُ أسناني فها أنا أدردٌ
وقطعتُ ألسنتي فها أنا أبكم ُ