تخطَّ إلى المحتوى

أروح ولا تراني من تريح

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أرُوحُ ولا تراني مَن تُريحُ

وقد أصلحتُ هندامي أسوحُ

ولكنْ حينما أمشي بثوبٍ

قبيح قد تراني إذْ ألُوحُ

فتشزرني بعين ذاتِ غمٍّ

إذا ما شَيبتي أيضا تفوحُ

وقد تُلقِي بِلَحظٍ أو بمثْنى

لتعرف أين مِن قبحي تروحُ

كذلك لا تراني عينُ أخرى

لأني ضامرٌ ما فيَّ روحُ

وأوَّلُها قصيرُ القدِّ لكن

طويلٌ حين تجثو لي السفوحُ

فلن يَلقَيْنَ مثلي عاطفيّاً

وما مثلي لهنَّ أتَى نكُوحُ

لماذا ليس بي تهتم أنثى

وهنَّ لهن أشواقٌ جَموحُ؟

أجيب لعلهنَّ يَرَيْنَ ما لا

أراه لربَّما وجهي ضريحُ