رحِّبْ بطلعة هذا الوفد ترحيبا
وأبْدِ صافيَ وُدٍّ منكَ ما شيبا
إيه المقالة واصدع غير مستترٍ
بها ولا تخش تعذالاً وتأنيبا
أنى لنا أن نزور الوفد ساعَتَئذْ
وافى سليمان بالأخيار مصحوبا
مردًا وشيبًا أتونا زائرين لنا
وما نسوِّي بهم مردًا ولا شيبا
نِعْم الزعيمُ سليمان لنصرة من
أمسى وأصبح منكوبًا ومكروبًا
فأنتمُ غررٌ في كل محمدةٍ
ما عاب منكم فتى يومًا ولا عيبا
سنرفع اليوم في ساحاتكم علمًا
للنصر ليس يزال الدهر منصوبا
فاسترجعوا حقَّنا المهضوم سادتنا
وخلِّصوا منه ما قد كان مغصوبا