تخطَّ إلى المحتوى

سلام على حب ثوى بجناب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سلامٌ على حِبٍّ ثوى بَجنابِ

إلهٍ عزيزٍ قابلٍ لمتابِ

مُجازٍ على الفعل الجميل بضِعْفه

وغافرِ ذنبِ العبد دون عتاب

فنسْألُه التوفيقَ للخير كلِّه

ونسأله زُلفى وحسنَ مآب

ونحمده حمْدًا على كلِّ نعمةٍ

وحُقَّ لنا استرجاعنا لمصاب

فتًى كان فينا خيرَ فتيان قومه

أخَا خُلُقٍ، حُلوٍ خصيبَ جَناب

وإنِّي قديمًا كنتُ أخلصتُ وِدَّهُ

وآثَرْتهُ بالوِدِّ دون صحابي

أتعجبُ من موتٍ أتاه مُهاجمًا

فإنَّ هجومَ الموتِ غيرُ عُجاب

وذاهِبُنا ما إن يعود لدارِنا

ومن كان فيها عُرضْةً لذهاب

فعوَّضه الرحمنُ خيرًا لأهله

وآجَرَهمْ فيه جزيلَ ثواب

وأسكنه جَنَّاتِ عَدْنٍ مُنعَّماً

بظلّ جنانٍ باردٍ وشراب

وأعطاه باليُمنَى إلهي كتابَه

إذا حانَ يومُ الحَشْر أخْذَ كتاب

وكان بإكرامٍ وكان حسابه

يسيرًا إذا ما كان وقتُ حساب

وأنجاه ربُّ النَّاس من كلِّ فتنةٍ

ومن فزعٍ يلقَى وكلِّ عقاب

صلاةٌ من اللَّه المجيد لمرْسَلٍ

إلى النَّاس معْ آلٍ له وصحَاب

وخيرُ سَلامٍ فائحٍ، مُتَضوِّعٍ

بنفحة آلوسٍ وعَرْف مَلاب