تخطَّ إلى المحتوى

يا دارمية بالكثيب البلقع

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا دارَميَّةَ بالكثيب البلقعِ

أسْقاكِ مرتجسُ الغمام الممرعِ

أقويْتِ ما بِكِ من عُرَيْبٍ يُرتجَى

منه الجوابُ سوى الوحوشِ الرُّتَّع

أمسيتُ أسألها سؤالاً مؤْذنًا

ببقاء زفرةِ وجْدها في أضلعي

ما إن رأيتُ بها مُجيبي غيرَها

من وُرْقِها أو من غُرابٍ أبقع!

كم ذا عهدتُ بها عَروبًا ناعمًا

كالبدر ليلةَ عشره والأربع

حوراءَ يا لكِ من عَروبٍ حسنُها

للعين راقَ ونَغْمُها للمَسْمَع

تسْبي الحليمَ إذا رآها مرَّةً

وتشُوقُه طبعًا بغير تطبُّع

والدهرُ ذو عَجبٍ عجيبٍ صرْفُه

يُهدي إليكَ بكل أمر مُفظع

كم ذا رأيتُ بها غزالاً شادنًا

أهدَى إليَّ بكل وَجْدٍ أشنع

قد شفَّني زمنَ المشيب دلالُه

فغدوتُ في روض الصّبابة أرتعي

مهما رمَتْك يَدَا خُطوبٍ بالأَثا

فِي، والزمانُ مُصرِّفٌ للألمعي

فاصبِرْ لغائلة الخطوب فإنَّما

شكوى الفتى إن كان، غيرُ مُشجّع

إنَّا جحاجحُ من كرامٍ سيْبُهم

حاكاه جُودُ السَّاريات الهُمَّع

مِن كل ذي شرفٍ نجيبٍ بارعٍ

ذي غُرَّةٍ فَطِنٍ هُمامٍ لَوْذعي

قومٌ إذا فهَقتْ حروبٌ كالحٌ

أنيابُها بتكشُّرٍ مستشْنَع

شنوّا الإغارةَ في الحروب فغادروا ال

أعداء َبين مجدَّلٍ ومُجدَّع