لَابُدَّ أَنْ تَأْتِيَ مِنْكِ رِسَالَةٌ
الْيَوْمَ غَدًا بَعْدَ عَامٍ
أَنْتَظِرْ
فِي الْقَلْبِ حَنِينٌ بَاقِيْ
ووَجَعٌ يَنَامُ مَعِي دَوْمًا
مَا بَيْنَنَا ذِكْرَيَاتٌ جَمِيلَةٌ
وحَزِينَةٌ أَيْضًا
وشَوْقٌ لَا نْكَرَةْ
لَسْتَ وَحْدِي أَنْتِ مَعِي دَوْمًا
رَعْشَةُ الشَّوْقِ جَمِيلَةْ
ولَهِيبُهَا يَأْكُلُ الرُّوحَ أَيْضًا
أَتَظَاهَرُ بِالِاتِّزَانِ
نَارٌ تَدْغْدِغُ الرُّوحَ
لِيَ ذَنْبٌ لَمْ أُحِبَّكِ
كَمَا يَجِبْ
كَمَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ
كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَقْرَأَكِ أَكْثَرَ
أَنْ أَغُوصَ بِكِ كَمَا يَلِيقُ بِكِ
أَنْ أَثُورَ
أَنْ أَحْتَوِيَكِ وَتَحْتَوِينِي
كَيْ أَغْفُوَ
فَلَا أَفِيقَ
هَدْفِي أَنْ يَجْمَعَنَا
مَوْعِدٌ
أَنْ أَقْرَأَ كَفَّيْكِ
أَنْ أَقْرَأَ طَالِعِي مَعَكِ
أَنْ أَكْتُبَ تَارِيخِي
فِي أي مَكَانٍ تُحِبِّينَ
أَتَوَسَّلُ أَنْ تُعَانِقِيْ
دَوْمًا
أَنْ لَا أَفْطَمَ عَنْ عِطْرِكِ
أَنْ أَسْتَبِيحَ
وأُعْلِنَ ثَوْرَتِيْ
امْنَحِينِي ذِرَاعَيْكِ أَكْثَرَ
دَعِينِي أَعِيشَ جُنُونِي كَمَا أُرِيدُ
أَنْ أَقْرَأَ جَمَالَ شَفَتَيْكِ
أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ طَالِعِي مَعَكِ
دَوْمًا