لولا أحبكَ هل يجيش قصيدي
لك يا حبيبَ الله بالتمجيدِ؟
يا مَن تضمُّ المُعْوزين بفرحةٍ
ويداك تمطر بالندى الموعودِ
الله أكرمني بعطفك مُنعماً
بصداقةٍ دامت على تصعيدِ
كنَّا جوارك في أتمِّ سعادة
والدهر لا يرضى سوى تبعيدي
لله ثم إليك أبقى حامداً
قد قَلَّ من في الناس بالمحمودِ
لولاك أيأس من زمانٍ غادرٍ
ما فيه غير الحاكمين السُّودِ
عني يدافع كل شعبي دامياً
بشغافِ قلبه بعد فقد وريدي
عني تهاجر كلُّ أُمٍّ حمِّلت
بمتاعها والطفلُ فوق الجِيدِ
فُسِخت غضاريف لها من عبئها
والظلم في إيوانه الموصودِ
عني يخاف الطفلُ مِن خنَّاقهِ
ويذوق أحلاماً من التسهيدِ
عني يَخِرُّ من الرياحِ مُجَوَّعٌ
قد صار بعد ذبوله كالعودِ
عني تصون العِرْضَ كلُّ صبِيَّةٍ
ضرِبتْ يدَ الجلاّد بالجُّلمودِ
عني تموت من المخاض أُمَيمةٌ
بالظّفر قصَّت سرَّةَ المولودِ
عني يَخِرُّ من الرياح مُجَوَّعٌ
قد صار بعد ذبوله كالعُودِ
عني يموت من المتاعب والطَّوَى
والبرد والبأساء كلُّ شريدِ
وصمودهم يُلْقِي عليَّ تفاؤلاً
ويقول حان حُلولُ يومِ العيدِ
عنّا تحمَّلَ خالدٌ جّلَّ الأسى
لنواجهَ التَّشْريدَ بالترغيدِ
الخير فيَّ وأمتي طول المدى
هذا كلام المرسل الصِّنديدِ
كيف القنوط وفي البسيطة خالدٌ
من آل باعشن دائمُ التزويدِ؟
تبكي على هذا الزمان ملائكٌ
تنعاه فهو أصيب بالتهويدِ..
الكون ماسونيَّةٌ مخْفِيَّةٌ
في معظم الحكامِ غيرِ الصِّيدِ