حِنّي عليَّ فربما سأموتُ
إن لم تشائي في حماك أبيتُ
يمضي الزمان وقوّتي تمضي سدى
فوق الفراش لأنني مكبوتُ
الرب أنشأني شعاعا سابحاً
في الأوكسجين كأنني كبريتُ
أرجوك حِنّي فالمحبة حلوة
إن غاص فيما يشتهيهِ الحُوتُ
أرجوك حنّي جُلُّ ما عندي سدى
يمضي وإني ظامئاً سأموتُ