أيا محبوب تحسبني لئيما
وتقتلني بإصباحي وليلي
أيمكن أن أقول إليك هذا
لماذا اليوم قررتَ التخلّي؟
أيا محبوب لم أمنح لنفسي
ولا أدنى ارتياح أو تسَلِّ
أ تبقى هكذا جداً حزينا؟
ومِن جَرّاء هذا قد أولّي
وسامحك الإله على ظنون
وحرّرَني من الوُدّ المُغِلّ
أيا محبوبُ ليتك لم تكن لي
حبيبا لم أكن أحيا بذلّ
وسامحك الإله على ظنون
كما عذّبتني في طول ليلي
تعيساً سوف أحيا في نهاري
شقياً سوف أحيا دون وصلِ
وأسعدك الإله بدون ودّي
وبوّأك المعالي دون شملي
وداعاً ليت لا أبقَى نهارا
نزيلك لو أصير بلا مَحَلِّ
لكيلا يا حبيبي أي شيء
تراه ما يغاير حقّ قولي
أتوق للاحتفاظ بكل ودّ
إليك من البعيد وكل فضلِ
أكاد أُجَنّ من تشويش فهْمٍ
يُناوئنا ولم يدخل بعقلِ
أيا محبوب ودّعني وعُفْني
تريد اليوم عنك يدي التخلّي
لأنك ياحبيب بكل يومٍ
على نكد فخيرٌ أن أُولّي
وأعرِضْ عن غرامي دون لأْيٍ
فليس لفصلنا من أيّ وصل
ودمتَ مُمَتَّعاً بالبُعد عَنِّي
ويا أسَفاْ لموقفك المُمِلِّ