أَعَينَاكِ هُنَّ نَعِيمُ الحَيَاةْ
أَعَينَاكِ هُنَّ جَحِيمُ الحَيَاةْ
فَأنِّي أرَىٰ مِنّهُنَّ النَقَيض
فنِصفٌ حَيَاةٌ ونِصفٌ وَفَاةْ
أَرَى مِنّهنَّ الهَنَا وَ العَنَا
وَفِي الحَالتَينِ لَدَيَّ النَجَاةْ
لِعَينَيكِ سِحرٌ؛ يُثَيرُ الفُضُول
وَسِرٌّ خَفيٌّ يُهَيب الدُهَاةْ
إِذَا هُنَّ قَد بَادَلنّي النَظَرْ
أَمَوتُ وَأَحيَا بِمَهْوِ المَهَاةْ
أنَا لَستُ أَدرِي بِأَسرَارَهُنْ
فَهُنَّ لِأسرَارَهِنَّ كِمَاةْ
وَهُنّ اللَتَان يَعِيشَانِ فِي
سُوَيدَاءُ قَلبِي بِقَلبِ النَوَاةْ
وَهُنَّ اللَتَانِ لرُوحِي الجَنَانْ
وَبَعدَ الإِلٰه لِرُوحِي الوِلَاةْ
فَعِشقِي لِعَينيكِ لَا يَنتَهِيْ
وأنِّي غَوَيٌّ وَ هُنَّ الغِوَاةْ
فَنَادِي بِأَسمِي حَبِيبُ العُيُون
وَلَستُ مُبَالٍ لِقُولِ الوَشَاةْ