حَبِيبِي لَمْ يَكُنْ أَبَدًا حَبِيبًا
وَقَلْبِي مِنْهُ يَرْفضُ أَنْ يَتُوبَا
يُقَاطِعُنِي وَيَبْخَلُ فِي هَوَاهُ
فَأُهْدِيهِ الْهَوَى بَاعًا رَحِيبَا
يُنَادِينِي مَتَى مَا اِحْتَاجَ قَلْبِي
فَيَلْقَانِي بِعَاطِفَتِي مُجِيبَا
فَإِنْ نَادَيْتُهُ لِلْوَصْلِ: يَأْبَى
وَإِنْ لَاقَيْتُهُ: شَخْصًا غَرِيبَا
فُؤَادِي مِنْ قَسَاوَتِهِ عَلِيلٌ
وَمِنْ شَوْقِي لَهُ يُمسِي كَئِيبَا
فَرُبَّ صَبَابَةٍ تُدْمِي فُؤَادًا
وَلِيْ دَمْعٌ أَرَاهُ دَمًا سَكُوبَا
أُرَاقِبُهُ وَأَحْسَبُهُ بِكُلِّي
وَمَا كَانَ الرَّقِيبَ وَلَا الْحَسِيبَا
عَجِيبٌ كَيْفَ كَانَ وَكَيْفَ أَضحَى
كَشَمْسٍ صَارَ مَطْلَعُهَا مَغِيبَا